بارت من

رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني

روايات_غرام رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -44 البارت الاخير
رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -44 لمى :اتصل منذ قليل لميى بعصبيه : ولما لم اكلمه لمى : وكيف تكلمينه وانتي دائما غاضبه وصلووو للمست...
روايات_غرام رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -43
رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -43 عاكس ع المكان ويا الاضاءه كان الجو كله احمر تفاجى بالي ع السرير علبه كبيره طنشها بس نتبه لصورة ب...
روايات_غرام رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -42
رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -42 لميى صار لها من البارح تدووور بالشوارع بدون هدف وهي تمشي بحيره والم وصلت البحر وهي تناظره فاضي ر...
روايات_غرام رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -41
رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -41 ساره بقهر من اختهاا : اففففففف وين بتكووووون تركتهم رايحه لامها تسال عن مها لمى بستفسار : ليش جد...
روايات_غرام رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -40
رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -40 الهنوف بقهر : غرفتي موحشه عزيز عطاها ظهره بينام : نامي هنا خلااص تكفين بنام الهنوف ضغطت على يدين...
روايات_غرام رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -39
رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -39 ناظرت رفيف الهنوف بحتقار -: ممم نزلي فستانك هنوفه الهنوف ناظرت نفسسها ماحبت تبين انها نحرجت : كي...
روايات_غرام رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -38
رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -38 الهنوف الي حست بصدره يلامس يدها العاريه : انت متى فسخت تي شرتك عزيز : لما نمتي الهنوف لفت راسها ...
روايات_غرام رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -37
رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -37 فجاه طرا فييصل على بالهاا غمضت عيونها بقوة فتحتهم وهي تتذكر انه قال مابيخليها تشوفه طاحت دمعه حا...
روايات_غرام رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -36
رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -36 لمى جالسه ناظرت الجوال تنهدت لبست ملابسها وقررت تطلع تحسس صدرها ضايق هاليوم شكله مابمر بخير ابو ...
روايات_غرام رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -35
رواية عيونك ذبحتني وبسمتك دوختني تعجبني -35 ابوعمار بغضب رفع الجوال - تبييييييي اتصلي له بنفسك فاهمه تركها وراكب فوق وجلست هي تبكي على حضها ...