بارت من

رواية فوق الجروح اللي بقلبي يكفي دخيل الله لا تجرحوني -27

رواية فوق الجروح اللي بقلبي يكفي دخيل الله لا تجرحوني - غرام

رواية فوق الجروح اللي بقلبي يكفي دخيل الله لا تجرحوني -27

حس بضيق اشلون شكلها تغير كانت تبتسم وهاديه فجأه عصبت وصرخت
بدل ملابسه لبس بجامه بسرعه ورش بخة عطر حاب يراضيها مايبي يطنشها كافي انها طول الأشهر الأربع الي طافت ماعاندت ولارفعت صوتها
بوجهه حس ان حياته بدت تحسن وان السعاده بتشرق بوجهه من جديد
دخل المطبخ شافها واقفه عند الغاز تنطر الحليب يفوح
عهد حست بدخوله ولفت طالعته بنظره حقد ورجعت نظرها تشوف الحليب
بنفسها حقير طول عمرك حقير وبتظل حقير ياسند الزفت
سند قرب لها وقف وراها مباشرة حاوط خصرها بيدينه وعهد فزت خاصة وان الحليب فاح ولا قدرت تصرف بهالحظه بس سند اسرع وطفى الغاز
عنها
عهد بنرفزه وهي تحاول تبعده :وخر عني
سند بحنان:ماكنت اتوقع ان كلامي بيزعلك
وظل حاضنها من ورا
عهد بغضب:انت كل افعالك تزعلني و
قاطعها وقال برجا وهو يلفها صوبه : اهدي يابنت اشفيك شبيتي نار
عهد بزفره:منك
قال بأسف:طيب وانا اعتذر مع اني ماعرف سبب زعلك
عهد بقهر:وانا ماقبلت اعتذارك
وشعندك غيره
سند انقهر بس ماجادلها قرب وباس راسها وكانت هذي اول مره يسويها
حتى عهد انصدمت كانت هالبوسه تدل على التقدير والأحترام وهذا قصد سند منها
ارفعت نظرها والتقت اعيونها بعيون سند وعجز ألسانها عن النطق سند حس بخجلها وابتسم لها وقال:اتمنى انك تسامحيني


ما كان قصدي اجرح مشاعرك الرقيقه
*
كل قصدي كان توضيح الامر
*
لا تعيش بحلم احلم بالحقيقه
*
لو تذوق بطعمها عـــلقم ومـــر
*
عهد بضيق وبهمس:على شنو ياسند اسامحك على الطق ولا على الضيم الي شفته منك ومن امك
سند ليش ياعهد كافي حرام عليك قال بهمس:على كل شي


عهد صدت عنه كأنها تبين له انها للحين زعلانه وسند زاد من قربها له ومسح شعرها
قال يغير الموضوع: شكلي روحت على نفسي شرب الحليب
عهد اجمدت وحس فيها سند وكمل بخبث وهو حاضنها: بس تدرين دفيت بدون لا اشربه
عهد حست بحراره وحمر وجهها وماحست ألا وسند رافعه جهته قال برجا: ممكن ترضين عشان اقدر اشرب الحليب
عهد بهمس: اشرب وبعدت عنه اخذت كوب وصبت له ومدت له
سند اخذ الحليب وجلس على الكرسي يشرب بشويش وهي ظلت واقفه فتره تستوعب كل الي صار
هل هو حقيقه ولا حلم٠
شاكه ان كل الي دار قدامها حلم سند ماعمره صرح لها بمشاعره بس بفعله هذا بين لها جزء ولو انه بسيط بس اسعدها
شافت وقفتها طالت وانتبهت لنفسها وقررت تطلع بس صدمها سند كان مخلص كوبه وطالع وهي ماحست كانت غارقه بفكارها
ابتسمت وضحكت على نفسها سند بكلمه بس شتت تفكيرها وبهذلها تبهذل


عند سحر
كانت جايه من نور الي ولدت وموشايلتها الفرحه من جيته بنتها امل
حتى سحر انسحرت وزادت أمنيها لبنات
ادخلت بيتها ألقت خالد جالس وماسك فارس يلعبه
ابتسمت خالد منهبل على هالولد كأنه اول طفل فارس كان عمره سبع اشهور
حتى امها تحبه
سحر اجلست وقالت بتعب بعد ماسلمت: وين عادل وعبود ماشوفهم
خالد رد وهو ملتهي بفارس: بغرفهم يدرسون
سحر بتنهد:فديتهم خل اروح ادرسهم
وكملت وهي توقف:وانت خلك مع فروس اذا بجى نادني
حست بدوخه ورجعت اجلست
خالد بخوف:اشفيك
سحر بضيق:احس بهبوط
٠
خالد بخوف:قومي اوديك الطبيب
سحر :لا مايحتاج بس ارتاح اصير احسن
وطلعت هي عارفه سبب الدوخه وتبي تروح تحلل رغبتها بالبنت خلتها تفكر تحمل وفارس بعده ماكمل سنه بس خايفه من ردة فعل خالد لي عرف
اكيد بيزعل فارس بعده صغير
اطلعت لعيالها فوق عشان تدرسهم وتراجع معاهم قبل الأمتحان


عند نور
فزت على صوت امل وقامت بشويش اخذتها وحطتها بحضنها عشان تسكت
حاسه انها دلعتها حيل صايره بس تبي احد يشيلها
هي بصوب وغانم بصوب حتى سعود ماقصر صاير يشيلها اكثر منهم
ابتسمت لها اشلون هدت ونامت بحضنها ردت نامت وهي حاضنتها عشان ماتصيح بعد
اهم ماعليها رضى امل وراحتها
اخذت تيلفونها حبت ترسل على عهد ماكلمتها من اسبوعين بعد ماولدت ودقت عهد تبارك
تبي تطمن على صحتها مع الحمل


اما حمد وسهام بعد رجعتهم تابوا يسافرون بطفل مره ثانيه سعد نقص عليهم السياحه والتجول
وسهام ارجعت تدرس بالجامعه اخر سنه ومعاها سعد الي موعارفه تركز منه
مرات يجلس مع حصه وينام عندها احيانا لان سهام تطفش منه
حمد رجع لدوامه ويجي منهد حيله هلكان بس يبي الراحه
مرات يحمد ربه على وجود امه كانت تساعدهم بتربية سعد


اما شهد فرجعت لبيتها بعد الأربعين على طول وتفاجأة بالغرفه الي اثثها فهد وفجر لطلال قبل يولد
كانت تحفه وفخمه حيل
فرح فهد برجعتها وجلس اسبوع بالبيت مايطلع كان يعشق الجلسه مع اعياله


وبعد هذا كله نرجع لبطلتنا
الي بعد فترة سرحان طويله قامت بس صدمها ان سند مو موجود
ادخلت الغرفه وصادفته طالع منها ومعاه فراشه
سند كان بيصدمها بس مسك نفسه
عهد بخجل وهي منزله عيونها :الجو بالصاله بارد خلك بالغرفه ادفى
كانت خايفه لايفهمها غلط
بس سند ماصدق قالت خاصة وانه مل من النومه بالكنبه انكسر ظهره والفتره الي حددها الطبيب انتهت فعادي يقرب منها
بس هو خايف من صدها بس الي يشوفه بعيونها يدل على الخير
قال بشك:خايفه علي من البرد
عهد بسخريه وهي تمر من عنده وتدخل الغرفه: مو سالفة خوف لاتفرح تقدر تقول مشاعر انسانيه
سند رجع وحذف فراشه بالأرض وانسدح على السرير حس بشوق لسرير صارله فتره مانام فيه قال وهو يستنشق ريحتها الي ماليه السرير: تفرحني حتى
لو انها مشاعر انسانيه مثل ماتقولين
عهد انقهرت صاير مايعصب ويكتم غيضه طفت الليت وجت انسدحت بطرف على السرير كانت حاسه بخجل ماتدري ليش كأنها اول مره تشارك سند
بالفراش
حست بحرارة جسمه الي التصق فيها لفت صوبه تبي تأكد وطلع صدق سند حضنها بشويش وهو يهمس :دفيني
ماقدر يكتم شوقه اكثر من كذا ولا عهد اقدرت تصده لانها مشتاقه اكثر منه
وغرقها في بحر الغرام والهيام معاه
انت لو ضميت تمثال من ضمتك ذاب*** كيف لو ضميت صدر على ذكرك يذوب


بعد فتره وكانت عندهم ثانيه ماتحسب
فزت عهد على ضربات قويه
عكرت صفو سعادتها
كانت تعورها عوار
ومن شدة العوار
اصرخت بأعلى
صوتهااااااااأ
اه اه
اه
ياااامهه


سند فز من صراخها وقال بخوف :عهد اشفيك
عهد بشهاق بس مامنعها انها تختبر مشاعر سند هو صح يحبها او لا قالت: بموت من العوار بطني بطني ااه
سند برجفه من طرت الموت قال: قومي اوديك للطبيب ونط من السرير وراح يلبس عشان يستعجل يودي عهد كان قلبه يرجف وزاد خوفه طاري الموت لما اطرته عهد
وعهد حاولت تقوم بس ماقدرت اجلست تنطر سند يجي
طلع وهو لابس بدله اسبورت وجاكيت طويل فوقه
قرب من عهد قال بأرتباك:تقدري تقومي ولا اشيلك
عهد بخجل :لا ماقدر وانحنى يشيلها بس عهد قالت :سند ببدل اول
سند تنهد وفتح الكبت طلع بجامه مخمل حمرا وساعدها بألبس وألبست العباه وشالها وراح لأقرب طبيب


عند الطبيب
اخذو فحص وسونار وتأكدوا من صحة الطفل وكان سليم ومايشكي من شي
عهد حست بالخجل لان العوار راح والطبيب قال شي طبيعي الجنين يتحرك بس عهد كانت خايفه حركته كانت قويه
وسند كان منقهر وشاك من صحة كلام الطبيب لان الي شافه ارعبه وخلاه يتخيل ان عهد ممكن تموت بأي لحضه
قال بأصرار: انا ابي طبيب ثاني او استشاري عشان اتطمن
اكثر
الطبيب بطفش: خلاص دقايق وراح يجي لك استشاري
وطلع وتركهم عهد كانت سرحانه ومنحرجه لانها حيل خوفت سند
وبهذلته
حست بيده تضغط يدها طالعت في وجهه وايقنت انه يحبها من شدة خوفه عليها كانت اول مره يشتركون بموضوع وهو موضوع الطفل عهد خايفه تفقده ويبطل سند من حرصه عليها او يمكن يتركها لان هو قال
وسند خايف يفقد عهد مثل مافقد سعاد كان خايف ان تجربه موت سعاد تنعاد
قال بخوف:عهد بعدك تألمين
عهد اشرت براسها لا
كمل بثقه:عهد لاتخافين راح اجيب لك احسن استشاري وبيكشف عليك
قالت بهمس:بس انا مافيني شي كل الي شفته كان حركة الجنين
كملت بخجل :كلام الطبيب صح حنا ازعجناه
حمر وجهها وسند تنهد وابتسم من خجلها قال :انتي متأكده
عهد بغصه:ايه
قال بخبث: اجل والله لنكد عليه مثل مانكد علي وخلاني اركض مثل المجنون
عهد بقلبها عشان منو ياسند تصرفت بجنون
عهد بتوتر:كل هذا عشانه
سند عرف قصدها وعارف هي وش بتوصل له بس هو خايف من ردة فعلها لي اعرفت بحبه لها اكيد بتكبر وتغتر عليه لانها مصره تتركه
قال :اكيد عشانه هالطفل ماجا بالساهل
عهد اظلمت الدنيا بوجهها وكان ودها تشمخ ملامح وجهه الي اسحرتها وتعدم جماله جت بترد بس دخول الأستشاري امنعها
بعد ساعه عادوا الفحص والتحاليل وطلع نفس الشي ولا في اي خوف على صحة عهد والطفل
اطلعوا وعهد كانت للحين منقهره من سند
سند حس بغلطته بس ماناقش ورجعوا للبيت اول مانزلت من السياره حب سند انه يشيلها عشانه خايف من الدرج يتعبها
عهد عارضت بس هو طنش وشالها غصب
دخل وسكر الشقه وراح سيده للغرفه
نزلها على السرير وعهد اعتدلت واخذت مخدته وألحافه وحذفته عليه قالت بغضب: من اليوم لا اشوفك نايم جنبي فاهم
سند كان يفصخ ويلبس بجأمه داري انه قهرها وبنفسه قال هذا انتم يالحريم تبون بس الرجال يشرق بأسمكم وعشان شنو عشان تكبرون وتفتخرون فيه بين بعض رد برود: بنام بالسرير ادفى
وقرب وانسدح على طرف السرير
عهد نطت وجلست قباله قالت بقهر بدون لاتنتبه: احلم ادفيك بس فارق
عضت ألسانها خجل وسند مات ضحك وعهد من الحره اخذت المخدة تضربه
بعد ما اشفت غليلها شوي وسند هدأ وقف ضحك عدلت نفسها وانسدحت
كانت مو فاهمه ولا هي عارفه طريقة تصرفاتها
سند ببتسامه وهو يلف صوبها قال:عهد كم عمرك
انصدمت وبقت عيونها
قالت :ليش
سند بضحكه: احيانا اشك انك بالعشرينات
عهد بقهر افهمت قصدة:احسن منك يالشايب
ابتسم لها واخذوا فتره يطالعون في بعض بدون اي كلام قعد سند يتأمل كل ملامح وجهها كانت تفتن وهذا الي دمر حياة سند
تنهد بعد مانسدح قال بضيق:والله مرات انا انسى عمري من وعيت على الدنيا وانا شايب
انكسرت من الفراق وشوف عيني
شوف عيني وانت تدري بانكساري
ضمني خل الضرر بينك وبيني
الضرر من ضمتك شيئ اضطراري
_
حس بالرغبه بالكلام وكمل: كثر الهموم ياعهد ولوعة الفراق تخليك تكبر عشر سنين عن عمرك
عهد اندمجت اول مره سند يفضفض ولمن لها هي
قالت بحزن: اذا انت تقول جذي انا شقول
تنهدت وكملت: طول عمري عايشه بهم وخوف من الي جاي بكره
دمعت عيونها وندم سند الي فتح هالموضوع
قرب منها بيحتويها ويحسسها بالحنان بس عهد صدته بعنف قام وتركها وطلع عن الغرفه حب انها ترتاح لو بالصياح
وفعلا عهد صاحت بس كانت تصيح على مشاعرها الي حبت سند وهو مايستاهل هالحب
افهمت من كلامه انه للحين محتفظ بحب سعاد وانه لايمكن يبدله بحب جديد


اليوم الثاني

الصبح
عند سحر كانت جايه من الطبيب وطلعت حامل بس كان مخوفها ان الطبيب قال لها ان احتمال فيها توائم ماتدري شلون تصرف خاصة وان خالد ماعرف بسالفة الحمل فشلون لي عرف انهم أثنين
هي لازم تقوله عن كل شي
ودعت الله يساعدها
دقت عليه لانه كان بالدوام
سحر بتنهد:هلا حبيبي
خالد:هلا
قالت :خالد تقدر تجي للبيت ابيك ضروري
خالد بخوف:خلاص دقايق وجايك
كان يحاتي تصرفات سحر هالأيام ماتعجبه ابد
كله سرحانه وتفكر هو شاك فيها بس مايبي يضايقها
في اقل من ساعه وصل للبيت ودخل لقى سحر جالسه بالصاله تنطره سلم وجلس وقال :خير ياسحر اشفيك
سحر بتنهد وهي تمد اوراق التحليل: تفضل اقرأ وانت تعرف
خالد استغرب بس فرح من داخله بموضوع الحمل قال:حامل
سحر اشرت براسها ايه
خالد بسعاده: مبروك حياتي
ابتسم وكمل:هذا الي مكدر خاطرك ومضايقك يابنت افرحي وان شالله هالمره بتكون بنت احساسي مايخيب
سحر بتنهد: مو هذا الي مضايقني خالد انا خايفه ا
قاطعها وقرب وحضنها قال بأهتمام:سحور حبيبي لاتخافي واذا قصدك فروس بعده صغير عادي راح اجيب مربيه تساعدك
سحر بطفش :انا فعلا احتاج مربية بس مو لفروس لتؤم الي جاي بالطريق
خالد انبهر وقال بصدمه:سحر عيدي لاني ماستوعبت
سحر قربت يده من بطنها وقالت :حبيبي بيجينا تؤم الطبيب قالي
خالد فز وصرخ من السعاده قال :يارب لك الحمد على نعمك
الي ماتعد رزقتني باحلى واصلح زوجه ودود ولود
سحر بحب:تستاهل ياخالد انت صبرت على صعوبات الحياة من صغرك
تيتمت وانت بو سنتين وعشت مع اختك وعيالها وكونت نفسك بدون لاأحد يساعدك بعد ماكبرت
خالد جلس وحضنها قال : وانتي بعد ماقصرتي تزوجتيني وانت توك بسن ١٧وتحملتي مسؤلية بيت وعيال
بعد عنها وركز بعيونها كمل بضيق:كنت عارف ان عندك طموح دراسيه كبيره بس قدرتي تضحين عشاني
سحر بهمس:انت اهم عندي


رجع حضنها و باسها
سحر لو لف الدنيا كلها مايلقى وحده مثلها كان دايم يدعي ربه ليل ونهار ان ربي جعلها من نصيبه ويدعي لأخته فاطمه الي خطبتها كانت رفيقة ام فارس وحجزت سحر لأخوها

عند سهام
خلصت طباخ اليوم ماعندها محاضره فقررت تطبخ لحمد بتذوقه طباخها
هي نادر ماتدش المطبخ عكس عهد الي تحب التفنن بالأكلات وسهام دايم يعجبها طبخ عهد وتحسر على عهد الي جمعها بسند الغامض والمعقد بنفس الوقت
سوت أرز بخاري وسوت صينية دجاج
وسلطه فتوش وسلطة روب بالنعناع
وحلى السينبول
جهزت السفره وطلت على حصه الي مندمجه بالعب مع سعد
ابتسمت خالتها حيل متحسنه وماقامت ترصد لعهد وتشوش حياتها مع سند مثل قبل حتى حمد انتبه
وقال لسهام وكان يبي يتأكد لان عهد تكلمها فكان خايف لا يخيب ضنه وتطلع امه بعدها على تصرفاتها العوجه
بس هي فعلا تغيرت وسهام قالت لعهد بس عهد للحين راكبه راسها وتكره طاري حصه
دخل حمد واستقبله ريحة الأكل وقال بعشق وهو يشوف سهام ترتب الصحون:فديت الأكل والي طابخ الأكل
سهام بحب:حياك حبيبي ابيك تشوف طباخي وتحكم
حصه قامت وجت صوبهم قالت ببتسامه:مايحتاج حكم الريحة تثبت لنا
اخذت سهام سعد منها وحطته بالعربه يكمل لعب
وجلسوا سموا بالرحمن وبدو ياكلون
حمد كان ميت جوع وقام ياكل بشراسه وحصه وسهام اضحكوا
حصه بعد ماشبعت:تسلم يدك ياعمري
وكملت وهي تغمز لحمد: كافئ مرتك ياحمد على هالمجهود الي بذلته
سهام بتأيد وهي ترسل بوسه لخالتها:اي اسمع كلام امي وكافئني زين
كانت تفكر بطقم ألماس او ذهب او شنطه او عطر اي شي يعجبها
حمد فاهم قصد امه وابتسم وقال بخبث:تستاهل ام سعد
سهام ريشت وفي بالها متى تجي الهديه
حصه قامت واعتذرت بتنام وخذت سعد معاها كان على وشك النعاس بعد
وحمد وقف ومد يده لسهام وهي قامت معاه قال بخبث:امشي عشان اكافئك فوق بجناحنا اخاف احد يشوف ويحسدنا
سهام بتعجب:ليش الهديه فوق حياتي وكملت بغباء:متى جبتها انا ماشفت شي
حمد جرها وصعدوا
وسهام تلزم عليه يجاوبها


عند نور
كان عندها غانم وسعود
وملتمين على أمل يبوسونها
نور بخوف:خلاص ارحمو بنتي من شواربكم تراها تعور
سعود ضحك وغانم غص انفضح قدام ولده نور مانتبهت وسعود استأذن بشغله وطلع واول ماطلع وفضى المكان نط غانم بالسرير جنب نور ومسك راسها بقوه وقعد يبوسها ويقول :الحين بوساتي تعورك ياظالمه
نور بخجل خايفه احد يدخل ويشوف غانم وخباله قالت وهي تحاول تبعده :لا ماتعور بس ابعد لاحد يدخل وننفضح
بالموت هدها وهي انقهرت وجهها صار يطبخ واحمر من الخجل
غانم ببتسامه: اعذريني حدي مشتاق لك وماصدقت ألقى لي عذر عشان ابوسك
نور بقهر:دفش انت متى بتصير هادي
غانم بخبث:شسوي حتى بحبي عنيف وانتي ادرى
نور بغصه:ودي تعدل بس بو طبيع
غانم ابتسم وسكت ونور شالت بنتها وراحت تغير لها
بس عشان تبعد عن غانم الي وترها


الساعه تسع بالليل

حب انه يتفنن بطبخه لو بسيطه عشان يتفخر فيها عند عهد ويكسر من تعكر الجو اشوي
كان شكله تحفه هو نادرا مايطبخ وكان دايم يجيب معاه طباخ وخدم تقوم بكل اشغاله
جهز الشوربه وذاق طعمها وشهق
سند بلوعه:ياو ملح
سمع همسات ضحكه من وراه اشعلت بقلبه النور
انتظر موعد عيونك
مشتهي معك الكلام
منتهي قلبي بدوونك
عيشتي بعدك ظلام
_
ألتفت وكانت عهد جت بتشرب ماي عقب قضت ساعات وهي تذرف الدموع
حست ان مافي صياحها فايده سند من الأساس مو لها وارتباطهم كان غلط وكله بسبة حصه
سند حس براحه لشوفتها ولو ان عيونها تعور قلبه كانت وارمه
قال بضحكه وهو يغطي الجدر:يحق لك تضحكي بالطبخ محد يوصلك لو حكموني بعطيك المركز الأول بدون شك
حست بسعاده اخير نطق وبين اعجابه لو كان شي تافه بس يسعدها
قالت بسعاده: اقدر اذوق طبخك


سند برفض:مستحيل كله ملح
عهد اضحكت قالت وهي تجلس ودها تعرف عن حياة سند كل شي لو ماكان لها بس تكتشف غموضه ألي كل اهله مخفي عنهم: سند انت شتعرف
بالضبط
انصدم وكملت بثقه وكبرياء: اذا لا بحياتك الخاصه نافع ولا بالطباخ نافع حتى بتعاملك مع اهل حاد وجاف
قويه قويه ياعهد بس استمري ولا تسكتين هو اقهرج بالطبيب
سند شب من داخله نار لو اطلعت لأشتعلت بعهد وحرقتها حراق
نزل الملعقه وقرب منها وقف قبالها مباشرة ورفع وجهها
اخذ فتره يتأمل عيونها كانت خايفه بس تكابر هذا الي جذبه فيها مهما عانت منه ومن امه ألا ان لها قدره تخلي الي يشوفها مايحس بعذابها
قال برود:ومن قالك مانفع بشي
الي اشوفه اني ناجح في حياتي كلها
رجل اعمال ناجح
وكمل وهو يتحسس بطنها
وزوج ناجح ايضا
عهد ارتبكت وابعدت يده عنها
ومازالت تطالعه بنفس النظرات
سند كمل ببتسامه :وان شالله بكون ابو ناجح ايضا
عهد بسخريه:قرادة حضه الطفل الي انت ابوه
سند ماقدر يتحمل صايره عسره ومتمرده كأنها اتعوض الأشهر الي طافوا
قال بحقد:الزمي حدودك ياعهد ومو لأنك حامل بطفلي بتنفشين راسك علي
كمل وبسخريه:اضن عارفه قدرك يابنت سالم
صدت عنه وافتحت الثلاجه طلعت علبه كريمه وراحت لشوربة سند وحطت الكريمه عشان الملح
سند كان يراقبها وبعد دقايق طفت الغاز وصبت الشوربه بالصحون
وقعدت تجهز سلطه وتحط اجبان كانت تبهر بحركاتها البسيطه على الأكل
جلس وقعد يشرب شوربه انصدم الملح خف وصار طعمها روعه
عهد اغصبت نفسها كانت جوعانه بس الزعل يسد النفس عن الأكل
سند بهدوء : الأسبوع الجاي راح نزور اهلنا احسبي حسابك
عهد حست براحه اشتاقت لهم فعلا وسند انتبه لها قال :اذا حابه تروحي لسوق انا مستعد اوديك
عهد بأحراج: مشكور
سند بسخريه: العفو بس لااكون مو نافع بعد
عهد بطفش:اذا متندم لاتعب نفسك انا مااحب اذل نفسي لأحد كملت بثقه: بفلوسي اقدر اوفر كل شي ابيه ويجي لي عندي بعد
عارف انها تقصد النت
لان مايفوتها اي شي منه خاصه الموضات والماركات
سند بضحكه:هالعماره مفرحتك ياعهد
كمل بسخريه:مالومك بنت فقر وصارت تكلم بالفلوس
عهد اوقفت قالت بغضب:احترم نفسك
ومرت من عنده بتطلع ماتبي تقعد عنده رفع ضغطها
سند وقفها ومسك يدها قال بتنهد: مابي اجرحك بس كلامك غثني
ابعدت يده بقسوه قالت: والله ماشفت اغث منك بحياتي
سند بهدوء:عهد
عهد كملت بتمرد: وش فيك عصبت
شوف حبيبي لاتقول ماقلت لك اذا بنسافر ماقعد في بيت امك
بروح لبيت عمي لين مانرجع هنيه
عهد اضربت الحديد وهو حامي كانت بتبين لسند انها لايمكن ترجع لذيك الشقه ولا لذاك البيت المظلم بنظرها
سند ألتزم الصمت وترك يدها وهي اطلعت
كانت تمشي بسرعه نست الحمل واول ما دخلت انسدحت بسريرها
اصرخت بقلبها اكرهك ياسند التبن
بس بالظاهر ماتقدر تنطقها


سند ينفخ هوا كان يحاول يسترخي ويبعد الغضب عنه
عهد اقهرته وجرحت كرامته ماهو سند الي ينجرح

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات